عالم المكتبات


من نحن:

تأسست  مجلة عالم المكتبات سنة ١٩٥٨ علي يد صاحب الفكرة الرائدة في عالم المكتبات وعلومها الراحل  حبيب سلامة الذي أخذ علي عاتقه إنشاء صحافة متخصصة لعلوم المكتبات والتي كانت رائدة في وقتها والتي أعتمد فيها علي مشروع بحث تخرجه “إنشاء مركز ببليوجرافى فى مصر” عام ١٩٥٤ والذي حصل به علي ليسانس الوثائق والمكتبات من جامعة القاهرة.

وظل ذلك المشروع الحلم، يكبر وينمو، حتى وصل به إلى أن يكون أول مركز في مصر بل والشرق الأوسط وأفريقيا حاملاً عنوان المركز الثقافي للكتاب العربي حيث أُنشئ من خلاله أول معهد علمي لبحوث التأليف والنشر والخدمة المكتبية، تعمل علي تقديم المراجع والبحوث للمكتبيين والناشريين العرب، ويتحول بالوقت إلى معرض دائم للإنتاج الفكرى العربي.

توقف نشاط عالم المكتبات بوفاة العالم الراحل حبيب سلامة عام ١٩٦٩.

في عام ٢٠٠٠ كان حلم الحفيد نادر حبيب أن يعيد أمجاد هذه المطبوعة بالشكل الذي يليق لأنه وجد أن مجال صناعة الكتاب والمكتبات لايزال يفتقد لمثل هذه المجلة الشيقة ولكنه في هذا الوقت لم يكن لديه القدرة والإمكانيات العلمية والتقنية التى تؤهله لكي يتحمل مثل هذه المسئولية الكبيرة علي عاتقه، ولكن في عام ٢٠١٥ وجد أنه قد حان الآوان لكي تخرج هذه الفكرة للنور مرة أخرى، ولكنه وجد أن عليه مواكبة العصر، والتحول للعصر الرقمي وتحويل المطبوعة الورقية إلى نسخة إلكترونية وخاصة أنه له باع طويل في هذا المجال.

وبعد مناقشات وحوارات مع العديد من الخبراء والزملاء توصل إلى الشكل الذي يحقق أكبر أستفادة لمحبي الكتب، وخبراء المكتبات، والمجتمع الثقافي من جميع جوانبه، لكي تكون عالم المكتبات بشكلها الحالي هي منبريخرج منه كل جديد في عالم المكتبات.


الرؤية:

عالم المكتبات رؤيتها واضحة فنحن نعلم جيدا ونؤمن أن مصر في ٢٠١٥ هي مصر جديدة تصارع من أجل البقاء وتعمل علي الحفاظ علي مقدراتها، وهذا لن يتم إلا إذا كان الشعب كله متعلم بل ومثقف يستطيع أن يأخذ قراراته بنفسه، وبالطبع هذا لن يتم إلا بالمعرفة والعلم النافع الذي أندثر وأختفي علي مدار سنين طويلة كان هم الحكام هو إلهاء الشعب بمشاكل أخرى حتي لا يفكر في ما ينفع ولذلك نحن لا نتكلم في السياسة، ولكن نتحاور في كل ما يخص الكتاب والوصول إلى كل قارئ مهما كان سنه، لكي نخلق ونعيد جيل يحمل الكتب ويتكلم بلغة العلم والأدب والتحول من مرحلة الحفظ والتلقين إلى مرحلة التفكير والإبداع.